نود إعلامكم أن آخر يوم عمل لمركز واقا للفحص الطبي سيكون يوم الخميس، 27 أغسطس 2026، وسيتم إغلاق المركز رسميًا اعتبارًا من يوم الجمعة، 28 أغسطس 2026.
نود إعلامكم بأن مركز المحيصنة الصحي سيخضع لأعمال صيانة طارئة لمدة شهرين قابلة للتمديد، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026. وخلال فترة الصيانة، سيتم تطبيق تعديلات مؤقتة على ساعات عمل المركز وبعض الخدمات الصحية.
نود إعلامكم بأنه سيتم البدء في مشروع صيانة جهاز الأشعة بمركز مريشيد الصحي اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 7 أغسطس 2026، مع نقل مناوبات عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بخدمات الأشعة إلى مركز المدينة الصحي لضمان استمرارية تقديم الخدمة للحالات الطارئة، وذلك حتى الانتهاء من أعمال الصيانة وإعادة تشغيل الخدمة.
نحيطكم علماً بتوقف تقديم خدمات علاج الاسنان في مركز السلمة الصحي مؤقتًا بسبب أعمال الصيانة ، وعليه سيتم نقل خدمات علاج الاسنان من مركز السلمة الصحي إلى مركز الخزان الصحي
نود إعلامكم بأنه تم افتتاح عيادة العظام في مستشفى الكويت – دبي
لغات أخرى
تستخدم قائمة "اللغات الأخرى" المذكورة أعلاه خدمة الترجمة من Google لإنشاء ترجمة آلية للمحتوى بغرض العرض. دقة الترجمة الآلية للمحتوى ليست مضمونة.
نود أن نسمع رأيك في تصميمنا الجديد
هل ترغب في استكشاف أحدث تصميم لصفحتنا؟ لديك خيار العودة إلى الإصدار السابق في أي وقت
تُعد الجاهزية للأوبئة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع. يحدث الوباء عندما ينتشر مرض معدٍ على نطاق واسع عبر عدة دول وقارات، ويؤثر على أعداد كبيرة من الناس. ويمكن أن تؤدي مثل هذه الأحداث إلى تعطيل الحياة اليومية، وخدمات الرعاية الصحية، والتعليم، والعمل، والسفر، والأنشطة الاجتماعية. وتساعد الجاهزية المسبقة الأفراد والأسر والمجتمعات على تقليل الخوف والارتباك والمخاطر الصحية، كما تدعم الجهود الوطنية لحماية الصحة العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتتميز المجتمعات المستعدة بقدرتها على الاستجابة بشكل أسرع، وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر بفاعلية أكبر، والتعافي في وقت أقصر. ولا تعني الجاهزية الخوف، بل تعكس روح المسؤولية والتعاون والمرونة المجتمعية.
يمكن للأوبئة أن تُشكّل ضغطًا كبيرًا على أنظمة الرعاية الصحية والخدمات الأساسية. وفي غياب الاستعداد، قد تواجه المجتمعات ارتفاعًا في معدلات الإصابة، ونقصًا في الإمدادات، وزيادة في مستويات القلق والتوتر. وتساعد الجاهزية على حماية الصحة الشخصية، والحد من انتشار الأمراض، ودعم العاملين في القطاع الصحي، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وتقليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتفشي الأوبئة. وتُعد الجاهزية للأوبئة مسؤولية مشتركة بين الأفراد والأسر والمجتمعات والجهات المختصة.
خلال فترات الأوبئة، قد يشهد الأفراد تغييرات مثل العمل أو التعلم عن بُعد، وفرض قيود على التجمعات، وتقييد السفر، وزيادة الطلب على خدمات الرعاية الصحية. وقد تتعطل الروتينات اليومية وتتغير طرق الوصول إلى الخدمات بشكل مؤقت. ويساعد فهم هذه التأثيرات المحتملة الأسر على التخطيط المسبق والتكيف بأمان عند صدور الإرشادات من الجهات الصحية المختصة.
تعتمد هذه الإرشادات على أفضل الممارسات الدولية و المبادئ المعتمدة العالميه المختصة.
يُعد البقاء على اطلاع عنصرًا أساسيًا خلال الأوبئة. وينبغي على أفراد المجتمع متابعة المستجدات فقط من الجهات الصحية الرسمية في دولة الإمارات والقنوات الحكومية المعتمدة، لفهم كيفية انتشار الأمراض، والإجراءات الوقائية الموصى بها، والتدابير المطلوبة. ويساهم الاعتماد على المعلومات الموثوقة في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة والهلع غير المبرر.
يجب أن تمتلك كل أسرة خطة جاهزية بسيطة وواضحة. وتشمل هذه الخطة الاحتفاظ بقائمة محدثة بأرقام الاتصال في حالات الطوارئ، والتخطيط لرعاية الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، ووضع ترتيبات بديلة في حال إصابة أحد مقدمي الرعاية. كما ينبغي للأسر الاستعداد لاحتمالية تعطل العمل أو الدراسة أو الروتين اليومي. ويساعد وجود خطة واضحة الأسر على الاستجابة بهدوء وثقة.
ينبغي على الأسر تجهيز مستلزمات أساسية تكفي للبقاء في المنزل لعدة أيام عند الحاجة. وتشمل هذه المستلزمات الأدوية الموصوفة طبيًا، والمستلزمات الطبية الأساسية مثل ميزان الحرارة وأدوية خفض الحرارة، والكمامات والمعقمات، والصابون ومواد التنظيف، ومياه الشرب، والأغذية الأساسية. كما يجب حفظ الوثائق الشخصية المهمة في مكان آمن، سواء بصيغة رقمية محمية أو في موقع آمن. ويجب تجهيز هذه المستلزمات بمسؤولية ودون اللجوء إلى الشراء المفرط.
تلعب الإجراءات الوقائية اليومية دورًا رئيسيًا في الحد من انتشار الأمراض المعدية. ويشمل ذلك غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، وتجنب لمس الوجه باليدين غير المغسولتين، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، والبقاء في المنزل عند الشعور بالمرض، وارتداء الكمامات عند توصية الجهات الصحية بذلك، وضمان التهوية الجيدة في الأماكن المغلقة. وتساعد هذه الإجراءات في حماية الأفراد والمجتمع ككل.
في حال شعور أي شخص بأعراض مرضية أثناء الجائحة، يجب عليه البقاء في المنزل وتجنب مخالطة الآخرين. وينبغي التواصل مع خدمات الرعاية الصحية للحصول على المشورة، والالتزام بالإرشادات الرسمية المتعلقة بالفحص والعزل والعلاج. ويساهم التحرك المبكر في الحد من انتشار العدوى وحماية أفراد الأسرة والمجتمع.
ويُعد التعاون المجتمعي أمرًا أساسيًا خلال الأوبئة. فعلى الأفراد الالتزام بتعليمات الصحة العامة، ودعم الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتجنب نشر المعلومات غير الموثوقة. ويساعد السلوك المسؤول في تخفيف الضغط على الخدمات الصحية وحماية الأرواح.
تتطلب حماية الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة الشديدة عناية إضافية، ومنهم كبار السن، والحوامل، والمصابون بالأمراض المزمنة، والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة. وينبغي على الأسر والمجتمعات المساهمة في تقليل تعرض هذه الفئات للمخاطر وضمان استمرارية الرعاية الطبية والدعم اللازم لهم.
لا تقتصر تأثيرات الأوبئة على الصحة الجسدية فقط، بل تمتد لتشمل الصحة النفسية والعاطفية. ويُعد الشعور بالتوتر أو القلق أو العزلة أمرًا شائعًا خلال فترات التفشي. ويساعد الحفاظ على التواصل مع الأسرة والأصدقاء، والالتزام بالروتين اليومي، وتقليل التعرض للأخبار المقلقة، وطلب الدعم المهني عند الحاجة، في تعزيز التوازن النفسي خلال مراحل الاستعداد والاستجابة والتعافي.
يجب أن يتم التعافي بعد الجائحة بشكل تدريجي ووفقًا للإرشادات الصحية الرسمية. ويساهم الاستمرار في تبني العادات الصحية، والعودة الآمنة للأنشطة، ومراجعة ما تم تطبيقه بنجاح خلال الجائحة، في تعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ الصحية المستقبلية. كما يسهم التعلم من التجارب السابقة في بناء مجتمعات أكثر قوة ومرونة.
للحصول على معلومات دقيقة ومحدثة، ينبغي على الجمهور الاعتماد على المصادر الرسمية مثل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودائرة الصحة – أبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، والإعلانات والتطبيقات الحكومية الرسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويساعد الالتزام بالمصادر الموثوقة في اتخاذ قرارات آمنة ومستنيرة.
هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟