نود إعلامكم أن آخر يوم عمل لمركز واقا للفحص الطبي سيكون يوم الخميس، 27 أغسطس 2026، وسيتم إغلاق المركز رسميًا اعتبارًا من يوم الجمعة، 28 أغسطس 2026.
نود إعلامكم بأن مركز المحيصنة الصحي سيخضع لأعمال صيانة طارئة لمدة شهرين قابلة للتمديد، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026. وخلال فترة الصيانة، سيتم تطبيق تعديلات مؤقتة على ساعات عمل المركز وبعض الخدمات الصحية.
نود إعلامكم بأنه سيتم البدء في مشروع صيانة جهاز الأشعة بمركز مريشيد الصحي اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 7 أغسطس 2026، مع نقل مناوبات عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بخدمات الأشعة إلى مركز المدينة الصحي لضمان استمرارية تقديم الخدمة للحالات الطارئة، وذلك حتى الانتهاء من أعمال الصيانة وإعادة تشغيل الخدمة.
نحيطكم علماً بتوقف تقديم خدمات علاج الاسنان في مركز السلمة الصحي مؤقتًا بسبب أعمال الصيانة ، وعليه سيتم نقل خدمات علاج الاسنان من مركز السلمة الصحي إلى مركز الخزان الصحي
نود إعلامكم بأنه تم افتتاح عيادة العظام في مستشفى الكويت – دبي
لغات أخرى
تستخدم قائمة "اللغات الأخرى" المذكورة أعلاه خدمة الترجمة من Google لإنشاء ترجمة آلية للمحتوى بغرض العرض. دقة الترجمة الآلية للمحتوى ليست مضمونة.
نود أن نسمع رأيك في تصميمنا الجديد
هل ترغب في استكشاف أحدث تصميم لصفحتنا؟ لديك خيار العودة إلى الإصدار السابق في أي وقت
تُعد الأمطار الغزيرة والفيضانات من المخاطر الطبيعية التي قد تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تحدث أحيانًا بشكل مفاجئ نتيجة تقلبات جوية سريعة. ويمكن أن تؤدي هذه الظواهر إلى تهديد سلامة الأرواح، وإلحاق أضرار بالممتلكات والبنية التحتية، وتعطيل الحركة المرورية والخدمات الأساسية.
إن الاستعداد المسبق والتصرف السليم أثناء الأمطار الغزيرة والفيضانات يساعدان على تقليل الخسائر وحماية الأرواح. تستند هذه الإرشادات إلى أفضل الممارسات الدولية بما يتناسب مع أنظمة الطوارئ والسلامة المعمول بها في دولة الإمارات، وبالتكامل مع دور المركز الوطني للأرصاد، والدفاع المدني، والجهات المرورية.
على الرغم من الطبيعة المناخية الصحراوية للدولة، فإن الأمطار الغزيرة قد تؤدي إلى تشكل سيول سريعة وتجمعات مائية على الطرق، خاصة في المناطق المنخفضة، والأنفاق، ومجاري الأودية. وغالبًا ما تكون أخطر الحوادث ناتجة عن الاستهانة بالمخاطر أو محاولة عبور طرق مغمورة بالمياه. تساعد الجاهزية على حماية الأرواح، وتقليل الحوادث المرورية، ودعم جهود الدفاع المدني والجهات المعنية في الاستجابة السريعة والفعالة.
الفيضان هو تدفق مؤقت للمياه على أراضٍ تكون عادةً جافة. وقد يؤدي عدم إخلاء المناطق التي غمرتها الفيضانات أو دخول مياه الفيضانات إلى الإصابة أو الوفاة. وقد تنتج الفيضانات عن الأمطار الغزيرة، والعواصف، وامتلاء السدود، وأنظمة تصريف المياه، ويمكن أن تتشكل بشكل بطيء أو سريع. وتُعد الفيضانات المفاجئة من أخطر الأنواع، إذ قد تحدث دون سابق إنذار. تشمل آثار الفيضانات انقطاع التيار الكهربائي، وتعطّل المواصلات، وإتلاف المباني والبنية التحتية، وحدوث انهيارات أرضية، إضافة إلى مخاطر صحية وبيئية.
يُعد الاستعداد المسبق أساس السلامة. يُنصح بمتابعة التنبؤات الجوية والتنبيهات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد (NCM) عبر القنوات الرسمية والتطبيقات الذكية. كما يجب الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الدفاع المدني والجهات المحلية.
على الأسر إعداد خطة طوارئ بسيطة تشمل طرق التواصل بين أفراد الأسرة، ونقاط تجمع آمنة، وخطط لحماية الأطفال، وكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة. ويُنصح بتجهيز مستلزمات الطوارئ الأساسية مثل مياه الشرب، الطعام الجاف، الأدوية الضرورية، مصباح يدوي، وبطاريات.
كما يجب على السائقين فحص المركبات والتأكد من سلامة الإطارات والمكابح، ومعرفة الطرق البديلة، وتجنب المناطق المعروفة بتجمع المياه.
أثناء هطول الأمطار الغزيرة، يُنصح بالبقاء في أماكن آمنة وتجنب التنقل إلا للضرورة القصوى. يجب الابتعاد تمامًا عن مجاري السيول والأودية وعدم الاقتراب من تجمعات المياه. على السائقين الالتزام بتعليمات الجهات المرورية، وخفض السرعة، وتشغيل أضواء المركبة، وتجنب القيادة في الطرق المغمورة بالمياه أو الأنفاق المتأثرة. تؤكد إرشادات ، و تحذيرات الدفاع المدني في دولة الإمارات، أن معظم وفيات الفيضانات تحدث داخل المركبات. في حال صدور تعليمات بالإخلاء من الدفاع المدني أو الجهات المختصة، يجب الالتزام بها فورًا والتوجه إلى الأماكن الآمنة المحددة.
إذا بدأت المياه بالدخول إلى المبنى، يُنصح بالانتقال إلى طابق أعلى إذا كان ذلك آمنًا، وتجنب استخدام المصاعد. أما في حال الانجراف بالمياه أثناء المشي أو القيادة، فيجب محاولة التمسك بشيء ثابت وطلب المساعدة فورًا من الدفاع المدني أو الاتصال بأرقام الطوارئ.
قد تشكل الفيضانات خطرًا صحيًا مباشرًا وغير مباشر. فالتعرض لمياه الفيضانات قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض جلدية، والتهابات في الجهاز الهضمي، والتهابات العين والجهاز التنفسي، إضافة إلى مخاطر الإصابات والصعق الكهربائي. الأشخاص المصابون بالربو، وأمراض الرئة المزمنة، أو ضعف المناعة، يُنصح بعدم دخول المباني المتضررة بالمياه أو التي يظهر فيها العفن أو يمكن شم رائحته، لما لذلك من تأثير سلبي على الجهاز التنفسي. كما قد تسهم مياه الفيضانات الراكدة في زيادة تكاثر البعوض، مما يرفع خطر الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية المنقولة عبر الحشرات.
هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟