المتصفح الخاص بك قديم!للحصول على أفضل تجربة، يرجى التحديث إلى متصفح حديث.
تنبيه:

نود إعلامكم أن آخر يوم عمل لمركز واقا للفحص الطبي سيكون يوم الخميس، 27 أغسطس 2026، وسيتم إغلاق المركز رسميًا اعتبارًا من يوم الجمعة، 28 أغسطس 2026.

نود إعلامكم بأن مركز المحيصنة الصحي سيخضع لأعمال صيانة طارئة لمدة شهرين قابلة للتمديد، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026. وخلال فترة الصيانة، سيتم تطبيق تعديلات مؤقتة على ساعات عمل المركز وبعض الخدمات الصحية.

نود إعلامكم بأنه سيتم البدء في مشروع صيانة جهاز الأشعة بمركز مريشيد الصحي اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 7 أغسطس 2026، مع نقل مناوبات عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بخدمات الأشعة إلى مركز المدينة الصحي لضمان استمرارية تقديم الخدمة للحالات الطارئة، وذلك حتى الانتهاء من أعمال الصيانة وإعادة تشغيل الخدمة.

نحيطكم علماً بتوقف تقديم خدمات علاج الاسنان في مركز السلمة الصحي مؤقتًا بسبب أعمال الصيانة ، وعليه سيتم نقل خدمات علاج الاسنان من مركز السلمة الصحي إلى مركز الخزان الصحي

نود إعلامكم بأنه تم افتتاح عيادة العظام في مستشفى الكويت – دبي

البقاء بأمان معًا أثناء الطوارئ

قد تؤثر الطوارئ والكوارث الحديثة — بما في ذلك الأحوال الجوية الشديدة، وتفشي الأمراض، والحوادث التقنية، أو الأزمات الجيوسياسية — ليس فقط على السلامة الجسدية، بل أيضًا على الوصول إلى الرعاية الصحية، والصحة النفسية، والظروف البيئية، واستقرار المجتمع. ويُعد الوعي المجتمعي والاستعداد المسبق عنصرين أساسيين في تقليل الإصابات، وحماية الصحة، وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود.

السلامة الشخصية والوقاية من الإصابات

تُعد حماية السلامة الشخصية الأولوية الأولى خلال أي حالة طوارئ. فالعديد من الإصابات أثناء الكوارث لا تحدث بسبب الحدث نفسه، بل نتيجة التصرفات غير الآمنة بعده، مثل القيادة عبر الطرق المغمورة بالمياه، أو الاقتراب من المباني المتضررة، أو تجاهل التحذيرات الرسمية.

عند صدور التنبيهات، يُنصح بالبقاء داخل المنازل ما لم تصدر تعليمات بالإخلاء. كما أن الابتعاد عن النوافذ والشرفات والأسطح والمناطق المفتوحة يساعد على تقليل خطر الإصابة بسبب الحطام المتطاير أو الزجاج المكسور أو الدخان أو الأضرار الهيكلية.

يجب عدم الاقتراب من الأسلاك الكهربائية الساقطة، أو البنية التحتية المتضررة، أو المباني غير المستقرة، أو أي حطام مجهول، لأن بعض المخاطر قد لا تكون ظاهرة وتشمل الصعق الكهربائي أو التعرض للمواد السامة أو خطر الانهيار.

كما يُشجَّع أفراد الأسرة على تعلم الإسعافات الأولية الأساسية للتعامل الآمن مع الإصابات البسيطة مثل الجروح أو الحروق أو السقوط إلى حين توفر الرعاية الطبية. أما الإصابات الخطيرة أو الحالات المهددة للحياة فيجب التواصل فورًا مع خدمات الطوارئ.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • حافظ على هدوئك واتبع التعليمات الرسمية
  • ابقَ داخل المنزل أثناء التحذيرات الرسمية ما لم يُطلب غير ذلك
  • تجنب النوافذ والأسطح والمناطق المتضررة والأماكن المفتوحة
  • لا تلمس الأسلاك الكهربائية أو الحطام المتضرر
  • حافظ على مخارج الطوارئ خالية وسهلة الوصول
  • تعلم الإسعافات الأولية وإجراءات السلامة المنزلية الأساسية
  • استخدم أرقام الطوارئ للحالات العاجلة فقط
مصادر إضافية

Awareness-Guide---ِArabic.pdf


A Career That Rewards, Inspires, and Transforms

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟

قد تواجه الأنظمة الصحية ضغطًا متزايدًا أثناء الطوارئ. ويساعد فهم الحالات التي تتطلب رعاية طبية عاجلة على ضمان حصول المرضى ذوي الحالات الحرجة على العلاج في الوقت المناسب، وتقليل الازدحام غير الضروري في المستشفيات والعيادات.

يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا عند ظهور الأعراض التالية:
  • نزيف شديد
  • ألم في الصدر
  • صعوبة في التنفس
  • أعراض السكتة الدماغية
  • حروق شديدة
  • إصابات خطيرة
  • نوبات تشنج
  • تفاعلات تحسسية شديدة

أما الحالات البسيطة أو الإصابات الطفيفة، فيُفضَّل الاستفادة من خدمات الطب عن بُعد أو مراكز الرعاية الصحية الأولية أو الصيدليات أو الإرشادات المنزلية عند الإمكان. كما يجب تجنب الذهاب إلى المستشفيات بدافع الخوف أو الذعر، لأن ذلك قد يزيد من مخاطر العدوى ويضغط على أقسام الطوارئ.

وتستمر الخدمات الصحية بالعمل أثناء الطوارئ، حيث تعمل الجهات المختصة على ضمان استمرارية الرعاية الأساسية للمجتمع.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • اطلب الرعاية الفورية للحالات المهددة للحياة
  • استخدم أقسام الطوارئ بمسؤولية
  • استفد من الطب عن بُعد والرعاية الأولية للحالات غير الطارئة
  • احتفظ بأرقام الطوارئ في مكان يسهل الوصول إليه
  • اتبع تعليمات المنشآت الصحية أثناء الأزمات
  • تجنب الذعر والازدحام غير الضروري في المستشفيات
  • خدمات الإسعاف والطوارئ تستمر بالعمل أثناء الأزمات
مصادر إضافية

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟


الصحة النفسية والرفاه العاطفي

يمكن للطوارئ أن تؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية والعاطفية. فالشعور بالخوف أو القلق أو التوتر أو الحزن أو الغضب أو اضطرابات النوم يُعد من ردود الفعل الطبيعية أثناء الأزمات وفترات التعافي.

وقد يساعد تقليل التعرض المستمر للأخبار المزعجة أو الشائعات أو المحتوى الصادم على تخفيف الضغط النفسي. كما أن المحافظة على الروتين اليومي، والبقاء على تواصل اجتماعي، وممارسة النشاط البدني، واستخدام تقنيات الاسترخاء يمكن أن تدعم التوازن النفسي.

الأطفال قد لا يفهمون طبيعة الطوارئ بشكل كامل، وقد تظهر عليهم علامات التوتر من خلال الخوف أو تغير السلوك أو العصبية أو اضطرابات النوم أو الانعزال. ويساعد التحدث معهم بهدوء وطمأنينة والمحافظة على الروتين اليومي في تعزيز شعورهم بالأمان.

أما الأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية شديدة أو نوبات هلع أو أعراض مستمرة، فينبغي عليهم طلب الدعم النفسي المتخصص عند الحاجة.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • تذكّر أن المشاعر العاطفية أثناء الأزمات أمر طبيعي
  • قلل من التعرض المستمر للأخبار المزعجة
  • حافظ على الروتين والعادات الصحية اليومية
  • ابقَ على تواصل مع العائلة والمجتمع
  • مارس تقنيات تخفيف التوتر مثل تمارين التنفس
  • شجع الحوار المفتوح حول المشاعر
  • اطلب الدعم النفسي المتخصص عند الحاجة
  • ساعد الأطفال على الشعور بالأمان والاستقرار
مصادر إضافية

الصحة النفسية والرفاه العاطفي

Purpose at the Heart

A Career That Rewards, Inspires, and Transforms

استمرارية علاج الأمراض المزمنة والأدوية

قد يواجه المصابون بالأمراض المزمنة مخاطر صحية أكبر أثناء الطوارئ إذا انقطع العلاج أو تأخرت الرعاية الطبية. وتشمل هذه الأمراض السكري، والربو، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، والصرع، والاضطرابات النفسية وغيرها.

يجب الاستمرار في تناول الأدوية حسب وصف الطبيب ما لم يوصِ المختصون بخلاف ذلك، لأن التوقف المفاجئ عن العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو دخول المستشفى.

ويُنصح بالاحتفاظ بكمية مناسبة من الأدوية الأساسية، ونسخ من الوصفات الطبية والتقارير الصحية، بالإضافة إلى تجهيز المستلزمات الطبية الخاصة مثل أجهزة الاستنشاق أو الإنسولين أو خطط الأكسجين عند الحاجة.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • استمر في تناول الأدوية الموصوفة أثناء الطوارئ
  • جهّز مخزونًا مناسبًا من الأدوية الأساسية
  • خزّن الأدوية بطريقة آمنة وتحقق من تواريخ الصلاحية
  • احتفظ بنسخ من الوصفات والتقارير الطبية
  • تعرّف على خطة الطوارئ الخاصة بحالتك الصحية
  • تواصل مع مقدمي الرعاية الصحية عند تعذر توفر الأدوية
  • راقب الأعراض الصحية خلال فترات التوتر
مصادر إضافية

استمرارية علاج الأمراض المزمنة والأدوية


الصحة البيئية وجودة الهواء

قد تؤدي بعض الطوارئ إلى تدهور جودة الهواء نتيجة الدخان أو الحرائق أو العواصف الرملية أو الحوادث الصناعية أو التعرض للمواد الكيميائية. وقد تؤثر جودة الهواء السيئة بشكل أكبر على المصابين بأمراض الجهاز التنفسي والفئات الأكثر عرضة للخطر.

وينبغي للأشخاص المصابين بالربو أو أمراض الرئة أو القلب، بالإضافة إلى الأطفال وكبار السن والحوامل، اتخاذ احتياطات إضافية أثناء تلوث الهواء.

وقد تصدر الجهات الرسمية تنبيهات بيئية توصي بالبقاء داخل المنازل أو تقليل الأنشطة الخارجية أو استخدام الكمامات الواقية عند الحاجة.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • تابع تحديثات جودة الهواء الرسمية
  • ابقَ داخل المنزل أثناء التلوث الشديد أو الدخان
  • أغلق النوافذ والأبواب عند صدور التعليمات
  • قلل من الأنشطة الخارجية أثناء تلوث الهواء
  • احمِ الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي
  • اطلب الرعاية الطبية عند تدهور أعراض التنفس
مصادر إضافية

الصحة البيئية و جودة الهواء

Environment

communicable-disease

الوقاية من الأمراض المعدية

قد تؤدي التجمعات أو ضعف النظافة أو الازدحام أثناء الطوارئ إلى زيادة انتشار الأمراض المعدية. لذلك تبقى إجراءات النظافة والوقاية من العدوى مهمة حتى أثناء الكوارث.

ويساعد غسل اليدين بانتظام، وآداب السعال والعطس، وتنظيف الأسطح المشتركة، والبقاء في المنزل عند المرض، والمحافظة على التطعيمات في تقليل انتقال العدوى.

كما ينبغي للعائلات معرفة كيفية رعاية المريض داخل المنزل بطريقة تحمي بقية أفراد الأسرة.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • اغسل يديك بانتظام بالماء والصابون
  • اتبع آداب السعال والعطس
  • حافظ على تحديث التطعيمات الروتينية
  • نظف وعقّم الأسطح المشتركة باستمرار
  • ابقَ في المنزل عند المرض ما لم تكن الأعراض شديدة
  • قلل من انتقال العدوى داخل الأسرة
مصادر إضافية

الوقاية من الأمراض المعدية


حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر

قد تتأثر بعض الفئات بشكل أكبر أثناء الطوارئ بسبب الحالات الصحية أو صعوبات الحركة أو العزلة الاجتماعية أو محدودية الوصول للخدمات.

ويستطيع المجتمع دعم كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والحوامل والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة من خلال الاطمئنان عليهم ومساعدتهم في الوصول إلى الأدوية والمستلزمات والخدمات والمعلومات.

ويعزز السلوك الإنساني الشامل والمتعاون من تماسك المجتمع خلال الأزمات.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • تفقّد كبار السن والجيران المحتاجين بانتظام
  • ساعد في توفير الأدوية والخدمات الأساسية
  • قدّم الدعم لمن لديهم صعوبات في الحركة أو التواصل
  • احمِ الأطفال نفسيًا وجسديًا
  • عزّز الاحترام والكرامة والشمولية للجميع
  • ارفض الوصمة أو التمييز أو السلوك الضار

الوعي بالمعلومات المضللة

قد تنتشر المعلومات الخاطئة بسرعة أثناء الطوارئ، مما قد يسبب الذعر أو التصرفات غير الآمنة أو الارتباك.

لذلك ينبغي الاعتماد فقط على الجهات الحكومية والصحية الرسمية ووسائل الإعلام الموثوقة للحصول على المعلومات والتحديثات.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • تحقق من صحة المعلومات قبل مشاركتها
  • تابع القنوات الرسمية الحكومية والصحية
  • تجنب نشر الشائعات أو الأخبار غير المؤكدة
  • شجّع الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي
  • المعلومات المضللة قد تسبب مخاطر حقيقية على الصحة والسلامة العامة

التماسك المجتمعي واحترام الكوادر الصحية

تعمل الكوادر الصحية وفرق الطوارئ والدعم تحت ضغط شديد خلال الأزمات والطوارئ. ويمكن للمجتمع أن يدعم جهود الاستجابة من خلال التحلي بالهدوء والتعاون والاحترام والصبر.

ويساعد التعاون المجتمعي على تعزيز السلامة العامة وتقليل الضغط على الأنظمة الصحية وتسريع التعافي بعد الأزمات.

كما أن المجتمعات المستعدة والمتعاونة تكون أكثر قدرة على حماية الفئات الضعيفة والتكيف مع الظروف الصعبة.

ما الذي يمكنك القيام به؟
  • اتبع التعليمات داخل المنشآت الصحية ومواقع الطوارئ
  • تحلَّ بالصبر أثناء التأخير أو زيادة الضغط على الخدمات
  • احترم الكوادر الصحية وفرق الطوارئ
  • ساعد الجيران وأفراد المجتمع بطريقة آمنة
  • التعاون المجتمعي يساعد على إنقاذ الأرواح
  • يبدأ الاستعداد والصمود من مسؤولية كل فرد
مصادر إضافية

التماسك المجتمعي واحترام الكوادر الصحية

Supporting Health
هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟