نود إعلامكم أن آخر يوم عمل لمركز واقا للفحص الطبي سيكون يوم الخميس، 27 أغسطس 2026، وسيتم إغلاق المركز رسميًا اعتبارًا من يوم الجمعة، 28 أغسطس 2026.
نود إعلامكم بأن مركز المحيصنة الصحي سيخضع لأعمال صيانة طارئة لمدة شهرين قابلة للتمديد، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026. وخلال فترة الصيانة، سيتم تطبيق تعديلات مؤقتة على ساعات عمل المركز وبعض الخدمات الصحية.
نود إعلامكم بأنه سيتم البدء في مشروع صيانة جهاز الأشعة بمركز مريشيد الصحي اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 7 أغسطس 2026، مع نقل مناوبات عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بخدمات الأشعة إلى مركز المدينة الصحي لضمان استمرارية تقديم الخدمة للحالات الطارئة، وذلك حتى الانتهاء من أعمال الصيانة وإعادة تشغيل الخدمة.
نحيطكم علماً بتوقف تقديم خدمات علاج الاسنان في مركز السلمة الصحي مؤقتًا بسبب أعمال الصيانة ، وعليه سيتم نقل خدمات علاج الاسنان من مركز السلمة الصحي إلى مركز الخزان الصحي
نود إعلامكم بأنه تم افتتاح عيادة العظام في مستشفى الكويت – دبي
لغات أخرى
تستخدم قائمة "اللغات الأخرى" المذكورة أعلاه خدمة الترجمة من Google لإنشاء ترجمة آلية للمحتوى بغرض العرض. دقة الترجمة الآلية للمحتوى ليست مضمونة.
نود أن نسمع رأيك في تصميمنا الجديد
هل ترغب في استكشاف أحدث تصميم لصفحتنا؟ لديك خيار العودة إلى الإصدار السابق في أي وقت
الضباب هو ظاهرة من الظواهر الجوية التي تنشأ في أماكن ذات تشبع رطوبة مرتفع إلى حد ما. وهو عبارة عن سحابة تلامس سطح الأرض، وهذه السحابة تكون خفيفة أو كثيفة، مما يؤدي إلى صعوبة الرؤية، وفي الكثير من الظروف تستحيل الرؤية في حالة وجود الضباب. كما انه يوجد أنواع مختلفة من الضباب حسب تكوينها وخصائصها.
ويتكون الضباب عندما يكون الجو رطباً جداً، ويوجد الكثير من بخار الماء في الهواء، فضلاً عن وجود ذرات الغبار، أو أي نوعٍ من ملوثات الهواء، بحيث يتكاثف بخار الماء حول هذه الجزيئات الصلبة.
في مثل هذا الوقت من العام (عادة من شهر يونيو الى سبتمبر) يغطي الضباب الكثيف مختلف أنحاء الإمارات، ويترتب على الضباب العديد من التأثيرات السلبية، منها عرقلة حركة النقل على الأرض والجو تتمثل في إعاقة حركة النقل والمواصلات البرية والبحرية والجوية، لا سيما إذا كان كثيفاً، حيث ينخفض مدى الرؤية إلى مستويات متدنية تصل إلى أقل من 1000 متر، وأحياناً تصل إلى عدة أمتار، مما يعيق حركة الطائرات والسيارات والسفن، وفي بعض الأحيان يسفر عن حوادث كارثية. كما تتولى الأجهزة المعنية تحذير السائقين من مخاطر القيادة وقت انخفاض مستوى الرؤية الأفقية
إن الاستعداد المسبق والتصرف السليم في الوقت المناسب يساعدان على تقليل المخاطر وحماية الأرواح. تستند هذه الإرشادات إلى أفضل الممارسات الدولية، بما يتناسب مع بيئة وأنظمة السلامة في دولة الإمارات.
يمكن أن يتشكل الضباب الكثيف بسرعة، مما يقلل الرؤية إلى بضعة أمتار فقط، ويجعل من الصعب تقدير المسافات والسرعات وظروف الطريق. وتحدث العديد من الحوادث المرتبطة بالضباب نتيجة التقليل من خطورته أو عدم تعديل السلوك أثناء القيادة. تساعد الجاهزية على اتخاذ قرارات أكثر أمانًا، وتقليل الحوادث، ودعم جهود الجهات المعنية بالسلامة المرورية والطوارئ.
الضباب هو سحابة تتكون بالقرب من سطح الأرض عندما يبرد الهواء ويتكثف بخار الماء على شكل قطرات دقيقة. ويزداد خطره عندما يكون كثيفًا أو مفاجئًا، خاصة على الطرق السريعة وبين المدن. في دولة الإمارات، يشيع الضباب في المناطق الساحلية والصحراوية وخلال ساعات الصباح الباكر أو آخر الليل. وقد تتغير الظروف الجوية بسرعة، مما يتطلب الانتباه المستمر.
يبدأ الأمان بالاستعداد المسبق. يُنصح بمتابعة النشرات الجوية والتحذيرات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد والجهات الرسمية. على السائقين التخطيط للرحلات مسبقًا وتخصيص وقت إضافي للتنقل خلال فترات توقع الضباب.
يجب التأكد من جاهزية المركبة، بما في ذلك سلامة الأضواء الأمامية، وأضواء الضباب إن وُجدت، والمسّاحات، وأنظمة إزالة الضباب عن الزجاج. كما يُنصح المشاة وراكبو الدراجات بارتداء ملابس عاكسة أو فاتحة اللون لزيادة وضوح الرؤية. ويمكن للجهات التعليمية وأماكن العمل النظر في المرونة الزمنية أو العمل عن بُعد عند توقع ضباب كثيف.
عند حدوث الضباب، يجب تعديل السلوك فورًا لتقليل المخاطر. على السائقين خفض السرعة، وزيادة مسافة الأمان بين المركبات، واستخدام الأضواء المنخفضة فقط. يجب تجنب استخدام الضوء العالي لأنه ينعكس على الضباب ويقلل الرؤية. كما يُنصح بتجنب التوقف المفاجئ أو تغيير المسارات بشكل حاد، والاعتماد على علامات الطريق الإرشادية.
في حال انعدام الرؤية بشكل كبير، يجب التوقف في مكان آمن بعيد عن مسار السير، وعدم الوقوف على الطريق، وتشغيل أضواء التحذير فقط عند التوقف التام. أما المشاة، فيجب عليهم استخدام الأرصفة إن وجدت، والحذر الشديد عند عبور الطرق.
إذا واجهت ضبابًا كثيفًا بشكل مفاجئ أثناء القيادة، حافظ على الهدوء، وخفف السرعة تدريجيًا، وكن مستعدًا للتوقف الآمن. انتبه للأصوات المرورية من حولك، وتجنب التوقف في المسارات النشطة. في حال وقوع حادث، انتقل إلى مكان آمن إن أمكن، وتواصل مع الجهات المختصة.
حتى بعد تحسن الرؤية، استمر في القيادة بحذر، فقد تكون الطرق رطبة أو الرؤية غير مستقرة في بعض المناطق. من المفيد تقييم التجربة وتحديد الإجراءات التي كانت فعّالة لتحسين الاستعداد مستقبلًا، مثل تعديل أوقات التنقل أو المسارات.
تشير بعض المصادر الطبية إلى أن التعرض المتكرر أو الطويل للضباب، خاصة في الأجواء الباردة والرطبة، قد يكون له تأثيرات صحية على بعض الفئات. فاستنشاق هواء بارد ورطب قد يؤدي إلى تهيّج الجهاز التنفسي، مسببًا السعال أو ضيق التنفس، وقد يفاقم حالات الربو أو التهاب الشعب الهوائية، خصوصًا لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أو المصابين بأمراض تنفسية مزمنة. ومع تكرار التعرض، قد تصبح بعض الأعراض أكثر استمرارًا.
كما قد يشعر بعض الأشخاص بزيادة التعب والرغبة في النوم أثناء الضباب، ويُعزى ذلك إلى انخفاض مستوى الأكسجين المتاح نسبيًا في الهواء، مما قد يؤثر على مستوى النشاط والتركيز، وخاصة لدى كبار السن.
وقد يؤدي وجود بعض الملوثات الجوية المصاحبة للضباب، مثل ثاني أكسيد الكبريت أو أكاسيد النيتروجين في المناطق الحضرية أو الصناعية، إلى تهيّج العينين، صعوبة البلع، أو زيادة ضيق الشعب الهوائية لدى الفئات الحساسة.
ومن الآثار المحتملة أيضًا زيادة الشعور بالألم والتيبّس لدى مرضى التهاب المفاصل والروماتيزم، حيث تؤدي البرودة والرطوبة إلى زيادة تيبّس العضلات والمفاصل، كما قد يساهم انخفاض ضغط الهواء في زيادة تمدد الأنسجة الملتهبة.
وفي ساعات الصباح الباكر، قد يشكل الضباب والبرودة خطرًا إضافيًا على كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ يمكن أن تؤدي البرودة إلى تضيق الأوعية الدموية، مما يزيد العبء على القلب.
ولا تقتصر التأثيرات على الصحة الجسدية فقط، بل قد تمتد إلى الصحة النفسية، حيث يمكن أن يسبب غياب ضوء الشمس لفترات متكررة شعورًا بالحزن أو انخفاض المزاج لدى بعض الأشخاص.
يُنصح الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر باتخاذ احتياطات إضافية، مثل تقليل التعرض للضباب قدر الإمكان، وارتداء قناع مناسب عند الخروج، وشطف العينين بالماء النظيف عند الشعور بالتهيج، والحفاظ على نظام غذائي صحي يدعم المناعة. كما يُفضل استشارة الطبيب عند تفاقم الأعراض أو استمرارها.
هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟