تنبيه

مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تعزز الوعي المجتمعي بمخاطر التهاب الكبد الوبائي

قضايا طبية

تاريخ النشر الخميس, 28 يوليو 2022

شاركت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية دول العالم احتفالها بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي، من خلال حملة توعوية أطلقتها على المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، تضمنت تعريفاً بالمرض وبأبرز الأعراض المصاحبة له فضلاً عن استعراض طرق وآليات الوقاية من الإصابة به.

وعرّفت المؤسسة عبر حملتها التوعوية المرض بالتهاب يصيب الكبد نتيجة الإصابة بإحدى الفيروسات الرئيسية المسببة لالتهاب الكبد الفيروسي A، B، C، D، E، وينجم التهاب الكبد A وE  - عادة - عن تناول طعام أو ماء ملوث، أما التهاب الكبد B و C و D فعادة ما تنتقل عند تلقي الدم الملوث أو مشتقاته، والإجراءات الطبية باستخدام معدات ملوثة، وبالنسبة لالتهاب الكبد B يتم الانتقال من الأم إلى طفلها أثناء الولادة، وكذلك عن طريق الاتصال الجنسي و نقل الدم.

وبينت أن أعراض المرض قد تظهر بصورة خفيفة على المصابين بالتهاب الكبد، وقد لا تظهر أي أعراض تشير إلى المرض، مستعرضة أبرز هذه الاعراض التي تتضمن الحمى والشعور بالتوعك، وفقدان الشهية والغثيان، والإسهال والشعور بعدم الارتياح في منطقة البطن، بالإضافة إلى اليرقان "اصفرار الجلد بالإضافة إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

وتهدف المؤسسة من خلال هذه الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع بمختلف فئاته ومكوناته حول مخاطر التهاب الكبد الوبائي، وأبرز الطرق التي قد تتسبب بنقل العدوى، بالإضافة إلى آليات الوقاية من المرض وضرورة الكشف الدوري والمبكر والخيارات العلاجية المتاحة.

وتحرص المؤسسة على مواكبة المناسبات العالمية لزيادة حملاتها ومبادراتها التوعية حول أهمية انتهاج سلوكيات صحية وأنماط غذائية وحياتية صحية، للمساهمة في تجنب مخاطر الأمراض وتقليل عدد المصابين بها والحد من الوفيات عبر إذكاء الوعي الصحي المجتمعي.

يشار إلى أن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية توفر منظومة من الخدمات الصحية التي تعتمد على أفضل الممارسات والبروتوكولات الصحية العالمية، ووفق أعلى المعايير الطبية في مختلف المستشفيات ومراكز الصحة العامة ومراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها، بما ينسجم مع استراتيجية الدولة ويواكب مشاريعها الوطنية الهادفة إلى توفير الخدمات الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة تضمن وقاية المجتمع من الأمراض، وتعزز من بناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية وفق مؤشرات أكثر تطوراً، ترفع من قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.

هل محتوى الموقع ساعدك على الوصول للمطلوب؟

أضف تعليقك هنا

تقييم المحتوى