تنبيه

مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تطلق تطبيق الدرع الوردي لتعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي

قضايا الرعاية الصحية

تاريخ النشر الخميس, 21 أكتوبر 2021

أطلقت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تطبيق "الدرع الوردي" الذكي للتوعية بمرض سرطان الثدي، وذلك بالتزامن مع شهر أكتوبر العالمي للتوعية بمرض سرطان الثدي وفق توصيات منظمة الصحة العالمية، بهدف رفع مستوى الوعي عند أفراد المجتمع والتمكين الصحي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لتعزيز الوقاية والتشخيص مما يؤدي إلى التدخل العلاجي السريع.

ويحتوي التطبيق المتاح باللغتين العربية والإنجليزية معلومات ومعارف أساسية تسمح بزيادة الوعي بالأمراض لدى النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي والإرشادات الداعمة، التي تسمح بتوجيه المرضى المشخصين في المرحلة المبكرة من المرض.

تجربة رائدة  

وأكد سعادة الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن مرض سرطان الثدي ضمن قائمة الأمراض ذات الأولوية التي تخصها المؤسسة ببرامج ومبادرات، في إطار حرصها على تطوير الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية لخفض إصابات السرطان في الدولة وفق المؤشر الوطني، والإسهام في تعزيز الجهود الوطنية الرامية لمكافحة سرطان الثدي، وذلك في إطار السياسة الوطنية لخفض معدلات وفيات أمراض السرطان.

وأشار سعادة الدكتور السركال إلى حرص المؤسسة على استخدام التقنيات الحديثة التي تستفيد من البيانات الطبية لتطوير نماذج مبتكرة لرعاية المرضى في مواجهة المرض والحد من انتشاره، وإعطاء مريضات سرطان الثدي مزيداً من الدعم والأمل، بما يعزز جهود ومكانة المؤسسة على المستوى المحلي والإقليمي في مجال سرطان الثدي.

وكشف سعادته عن حرص المؤسسة على المشاركة الفعالة في في البرامج الشاملة لتحسين نتائج رعاية مرضى سرطان الثدي، وتعزيز العمل مع الشركاء لتحسين جودة حياة المرضى.

تثقيف المجتمع ودعم المرضى

من جانبها أوضحت الدكتورة سارة الشايع رئيس قسم تخطيط العمليات ومدير المشروع أن التطبيق يعد جزءاً من خطط المؤسسة لرفع الوعي العام بسرطان الثدي وتعزيز نمط الحياة الصحي، بما يسهم بزيادة نسبة الكشف المبكر وخفض معدل الإصابات بالمرض. ولفتت إلى أن التطبيق يحوي معلومات شاملة عن تثقيف المرضى حول عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي، والفحص الذاتي والنظام الغذائي وأحدث المنشورات الطبية والمقالات والإرشادات.

ولفتت الدكتورة سارة إلى أن الحالات المكتشفة في وقت مبكر تكون فرصة علاجها والشفاء منها أكبر، مشيرة إلى توفير برامج دورية لتدريب الكوادر الطبية على المعايير والأدلة العلمية المتعلقة بسرطان الثدي. مبينة أهمية قيام السيدات بإجراء الفحوصات الدورية للكشف عن سرطان الثدي بانتظام والقيام بالفحص الذاتي للثدي والتوجه للمراكز الطبية للفحص سنوياً.

هل محتوى الموقع ساعدك على الوصول للمطلوب؟

أضف تعليقك هنا

تقييم المحتوى