المتصفح الخاص بك قديم!للحصول على أفضل تجربة، يرجى التحديث إلى متصفح حديث.
تنبيه:

نود إعلامكم أن آخر يوم عمل لمركز واقا للفحص الطبي سيكون يوم الخميس، 27 أغسطس 2026، وسيتم إغلاق المركز رسميًا اعتبارًا من يوم الجمعة، 28 أغسطس 2026.

نود إعلامكم بأن مركز المحيصنة الصحي سيخضع لأعمال صيانة طارئة لمدة شهرين قابلة للتمديد، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026. وخلال فترة الصيانة، سيتم تطبيق تعديلات مؤقتة على ساعات عمل المركز وبعض الخدمات الصحية.

نود إعلامكم بأنه سيتم البدء في مشروع صيانة جهاز الأشعة بمركز مريشيد الصحي اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 7 أغسطس 2026، مع نقل مناوبات عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بخدمات الأشعة إلى مركز المدينة الصحي لضمان استمرارية تقديم الخدمة للحالات الطارئة، وذلك حتى الانتهاء من أعمال الصيانة وإعادة تشغيل الخدمة.

نحيطكم علماً بتوقف تقديم خدمات علاج الاسنان في مركز السلمة الصحي مؤقتًا بسبب أعمال الصيانة ، وعليه سيتم نقل خدمات علاج الاسنان من مركز السلمة الصحي إلى مركز الخزان الصحي

نود إعلامكم بأنه تم افتتاح عيادة العظام في مستشفى الكويت – دبي

مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تنظم الملتقى الرابع لنقل المعرفة لتعزيز الممارسات الحديثة في طب الأسنان

11 سبتمبر 2026
780A0586 (1).jpg 780A0586 (1).jpg

نظمت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ممثلة بمركز التدريب والتطوير، الملتقى الرابع لنقل المعرفة تحت عنوان "طب الأسنان طفيف التدخل"، بمشاركة نخبة من الاستشاريين والأخصائيين والخبراء في مختلف تخصصات طب الأسنان، وذلك في إطار جهود المؤسسة المتواصلة لتعزيز التطوير المهني للكوادر الصحية، وتسريع تحويل المعرفة والخبرات إلى ممارسات سريرية، بما يدعم جودة وكفاءة خدمات الرعاية الصحية ويرسخ نهج الوقاية والتدخل المبكر والرعاية المتمحورة حول المريض.

وأكد سعادة الدكتور عبدالعزيز الزرعوني، المدير التنفيذي للقطاع المالي والخدمات المساندة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن الاستثمار المستدام في المعرفة وتنمية قدرات الكفاءات الصحية يمثل أحد الممكنات الرئيسة لتطوير منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على مواكبة التحولات المتسارعة في الممارسات والتقنيات الطبية، مشيراً إلى أن ملتقيات نقل المعرفة تجسد نهج المؤسسة في بناء بيئة مهنية تدعم التعلم المستمر وتبادل الخبرات وتحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات تنعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات والنتائج الصحية.

وأضاف سعادته أن اختيار "طب الأسنان طفيف التدخل" محوراً للملتقى يعكس أهمية مواكبة التحولات الحديثة في الرعاية السنية التي تتجه بصورة متزايدة نحو الوقاية والتشخيص المبكر والحلول العلاجية المحافظة، بما يعزز كفاءة التدخلات العلاجية ويحافظ على صحة المرضى وجودة حياتهم.

من جانبها، أوضحت الدكتورة كلثوم البلوشي، مدير مركز التدريب والتطوير والرئيس التنفيذي للابتكار في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن الملتقى يأتي امتداداً لاستراتيجية المركز في تطوير نماذج مستدامة لنقل المعرفة تربط بين التعليم المهني المستمر والابتكار والممارسة السريرية المبنية على الأدلة، لافتة إلى أن البرنامج العلمي صمم بما يواكب الاحتياجات الفعلية للكوادر والتطورات المتسارعة في طب الأسنان.

وأشارت إلى أن القيمة المضافة للملتقى تكمن في دوره في الارتقاء بالممارسات السريرية اليومية من خلال مناقشة الأدلة العلمية وحالات المرضى والتقنيات والمواد الحيوية الحديثة، بما يسهم في دعم اتخاذ القرارات العلاجية وتعزيز جودة الرعاية.

ويركز الملتقى على مفهوم "طب الأسنان طفيف التدخل" الذي يشكل أحد التوجهات الحديثة في الرعاية السنية، ويقوم على الوقاية وتقييم عوامل الخطورة والتشخيص المبكر والتدخل العلاجي المحافظ، بهدف الحفاظ على بنية الأسنان الطبيعية، بدلاً من اللجوء إلى التدخلات الأكثر توسعاً، مع توظيف الأدلة العلمية والتقنيات الحديثة لتحقيق نتائج علاجية فعالة ومستدامة.

وتضمن البرنامج العلمي جلسات متخصصة تناولت تطبيقات هذا النهج في عدد من تخصصات طب الأسنان، بما في ذلك علاج جذور الأسنان وطب أسنان الأطفال وعلاج التسوس وتعويضات الأسنان وعلاج اللثة وتقويم الأسنان، إلى جانب استعراض التقنيات الحديثة والمواد الحيوية التي تساعد على الحفاظ على بنية الأسنان الطبيعية ودعم التدخلات العلاجية المحافظة.

كما شهد الملتقى تنظيم ورشة عمل تطبيقية تناولت التقييم المبني على الأدلة لمخاطر تسوس الأسنان وأساليب الكشف المبكر عن هذه المخاطر، كما تطرقت لمواضيع مثل إعادة تمعدن الأسنان والتدخلات العلاجية المحافظة، بما يتيح للمشاركين ربط المفاهيم العلمية بالتطبيقات السريرية وتعزيز قدرتهم على اختيار التدخل المناسب وفق عوامل الخطورة واحتياجات كل مريض.

ويأتي الملتقى ضمن سلسلة ملتقيات نقل المعرفة التي ينفذها مركز التدريب والتطوير في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، بهدف توفير منصات مهنية تجمع الخبرات والتخصصات المختلفة، وتعزز تبادل المعرفة والتطوير المهني المستمر وثقافة التعلم مدى الحياة، بما يدعم جاهزية الكفاءات الصحية لمواكبة المستجدات العلمية والتقنية، ويسهم في بناء منظومة صحية مستدامة قائمة على المعرفة والابتكار والتميز.

​

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟